لا أدري هل تخلى  العرب عن ديوان حياتهم وأصبح الشعر الفصيح لديهم أشبه بالأحاجي والألغاز التي في الغالب لا يعرفها إلا قائلها... ما أن تكتب قصيدة (فصحى) وتلقيها حتى تطالب بتفسير جزءٍ منها لم يتضح لسامعك رغب بساطة أسلوبنا وبعدنا عن العربية الخالصة...

قد يكون تخليهم عنه... شغفاً بالشعر النبطي الذي يلامس حياة الناس ومشاكلهم وطموحاتهم بشكل سلس يُفهم!! فأقاموا له المهرجانات والأمسيات والمسابقات وسوقوا لها كأروع سلعة. يكفي لتعرف ذلك بعقد مقارنة سريعة بين مسابقة شاعر المليون وأمير الشعراء لتعرف كيف أقصينا تراثنا الأصيل بشيء يخدم المناطقية والتحزبية بين كل قطر وغيره..

هل نقول كما قال أديب مكة (ودعاً أيها الشعر) أم نلملم أوراقنا ونعيد صياغتها بما يتناغم مع شعر الجمهور؟؟؟

   

 Copyright ©   جميع الحقوق محفوظة لموقع قسورة