|
جاءك العيد وأقبل !! فبماذا سوف تحفلْ ؟؟
أيُّ ثوبٍ يستر الجسمَ على كتفيك يحملْ ؟؟
كيف تسطيع ابتساماً ؟؟ أيها التائه في الظل
كيف يخفى منك حزنٌ وهو في عينيك مُشعلْ
وبماذا تمسح الدمع وعن خديك أسبلْ
لونك الأحمر يحكي قصة القتل المجدولْ
كل إخوانك ماتوا وبقيتَ اليوم أعزلْ
أمك الثكلى بليل الظلم ما زالت تولول
ربما لو سكبت عبراتها سار من ذلك جدولْ
وأبوك الفارس المغوار بالقتل ترجلْ
خانك الداني بخبثٍ وكذا القاصي المؤملْ
وانبروا يرثون جثمانك في صمت مُحجَّلْ
وغدت قصتك الثكلى أناشيداً ترتلْ
والتفتنا في خنوع وفلسطين تُقتَّلْ
وتركناهم سبايا وهرعنا نحو محفلْ
* * * * *
لن ترع يا أيها البطل القاسي المبجلْ
إن في عطفيك عزمٌ .. سوف يعلو ويجلجلْ
ويذيب الباطل المجنون .. في عزمٍ ليرحلْ
ربما تصغر كفّيك عن الباغي وتجفُلْ
غير أن ألنور في قلبك للعالم مشعلْ
سوف تأتي بإباءٍ وتعيد الحق أجملْ
سر بعزم لن ترى في العرب ما كنت تؤملْ
ابق في الميدان صلداً ... واصطبر فالنصر أقبلْ
والليالي إن تمادت ... يولد الفجر فترحلْ
عندها يكمل عيدٌ ... وبثوب النصر ترفلْ |