تعـــال

        

 

زهور الحبِّ يطربها الحبورُ
 

غدتْ جدبائُها ماءاً يفورُ
 

وبعض الطيفِ أوراقٌ تحورُ
 

إلى خلفي فحتامَ أسيرُ ؟؟
 

 يظللهُ إذا حَميَ الهجيرُ
 

ويطويهِ إذا اشتدَّ المسيرُ
 

إذا فُقِدَ الهوى.. فُقِدَ الشعورُ
 

يحاولُ سحقَ غاياتٍ تنيرُ
 

تعالَ إلى فؤادي سوف تلقى


معالمُ كالصحارى إنْ وصلتمْ


فؤادي زهرةٌ والحزنُ ساقٌ


تعالَ.. فكل خطوٍ بات يمضي


وفي قلبِ المحبِّ بساطُ حزنٍ


ويفرشهُ عن الرمضاءِ حيناً


فلا الأحلامُ تُطرِبُ قلبَ صبٍ


عجبتُ وكيف لا، وأرى زماني