خفقات القلوب

        

مثلَ سيلِ الدموعِ خوفَ التنائي
ــوقُ فأغضتْ فلمْ تراكَ إزاءي
ـبَّ قديماً ولم يجدْ من دواءِ
رُ بلقياءْ غَدتْ كومضِ ضياءِ
في عُبابِ الأمواجِ أو في السماءِ
أقبلَ الفجرُ طارداً للعناءِ
وخدودٌ غدتْ كَمعبرِ ماءِ
وسط صمتي يَضَّجُ في أرجائي
حائدٌ عن معيِّةِ الشُعراءِ
فهو في جوفهِ جحيــمَ الشــــــــــــقاءِ

 

خَفَقــــــــاتُ القلــوبِ عندَ اللقاء
وَجُفــونُ العيـونِ خَامرَها الشــ
هكذا كُلُّ شــــــاعِرٍ أَلــــِفَ الحُـ
خانـــهُ القولُ حينــما يأذنُ الدهـ
يركبُ الصّعـــبَ لا يبــــالي دؤباً
يرقبُ الـــــــبدرَ ساهماً لا يبالي
ألِفَ الدمعَ والعيـــــــــونُ جحيمٌ
وأنــــــــا مثـــلُه ولكنَّ دمـــــعي
وأنا أحمــــــــــلُ المتاعبَ دوماً
إنَّ شِعــــري وإنْ بدالكَ حُســنٌ