|
ــأى بك
الأحزان عن
غمضِ قائلِ
لعزمك أو
فُلَّت حبال
الغوائلِ
سوى أنها
رهنٌ لشتى
القلاقلِ
وفي طيِّها
تأتي بشتى
النوازلِ
معنَّى
وأدّتي منهُ
حلوَ
الفضائلِ
وأتركُ في
دربي إليه
شواغلي
فقلبي بدون
القلب لاشكَّ
جاهلي
من الحبِّ
بستاناً عظيم
الخمائلِ
وأسقيتُ نبت
العزِّ كل
الشمائلِ
لذي ولهٍ إلا
افتعالُ
المشاكلِ
ركائبَنا
الأيامُ عن
أمنِ ساحلِ
إلى مطرٍ يروي عِطاش الرواحلِ
* * * *
*
بأن أبتني
بالعزمِ قصر
الفضائلِ
وعند اقتراب
الخير تنأى
بكاهلي
في خاطري
تغلي صنوف
المشاغل
فأتبعه قلبي
صنوف
الرسائلِ
* * * *
*
وطيِّ بساط
الحبِّ عن
كلِّ نائلِ
إلى غايةٍ في
دربها ألف
حائلِ
عصاميةٍ تدني
لدرب
الأوائلِ
فأولى به
وصفاً بذات
الخلاخلِ
وسار
اختياراً ؛
فهو أروع
باسلِِ
قها
وآبت بُعيدِ
السيرِ كلُّ
القوافلِ
ولو غربت
أحبابهُ
كالأوافلِ |
تهدهدكُ الذكرى بحرِّ
الأصائل وتنـ
وتمضي فلا دنياك أرخت
عنانها
تهيمُ بدنيا ليس فيها
من العزاء
تسرك إن أدنت إليك
حبالها
كرهتكِ دنياً كلما
قام خافقٌ
حبيبٌ أبيعُ الدهر لو
يُقْرِبُونُه
وأتركُ قلبي عنده
كرهينةٍ
هلمِّ إلى قلبي فإني
جعلته
وأجريت فيه الماء ماء
كرامةٍ
هلمِّ فقد طال
اشتياقي ولم يعُدْ
هلمِّ فقد زاد الحنين
وباعدتْ
هلمِّ فبي شوق
البوادي إلى الصدى
* * * * *
تمنيتُ والآمال جزءٌ
من الفتى
تطاوعني نفسي إلى كل
مَهلكٍ
أبيتُ وفي جنبي من
الحب مِجمرٌ و
وكم من محبٍ سار عنّي
مودعاً
* * * * *
سأقطع دهري باغترابٍ
وفرقةٍ
فما قيمةُ الدنيا إذا
أنت لم تسر
تقاوم طوفان الرزايا
بهمةٍ
فمن طلب العَلياءْ
وخاف من النوى
وإن كان قلب المرءِ
في غير كفهِ
لئن غربت شمس الهوى
في شرو
فقلبي وحيدٌ صامدٌ في
حنينهِ
|