بـــوح

        

 

وساومتُ دمعي فطار الثمنْ
 

فتاه الدليل وضاع الزمنْ


فغاصتْ قوائمه في الوهن


فحتّامَ أمضي بليلِ الإحنْ


تسلقه الهمُّ حتى ركنْ


وأضحى كليلاً كثير الوسنْ


فهذا حريٌ بألا يُهَنْ


فقد عزَّ في الدار يوماً إذنْ

 

حزنتُ لأني عرفتُ الحَزَنْ


ويمّمتُ قافلتي للطريقِ


وأسرجت خيلي إلى كل خيرٍ


وألبستُ روحي ثياب اجتهادٍ


كأني بصمتي جدار قنوطٍ


فضاقَ من الخطو في كل دربٍ


ومن يبتسم رغم كل الأسى


ومن عرف الصدق في دار زورٍ