آذان أسامة ..          

     في مخيم جميل في أحضان الطبيعة في أبها ..

    ومع لحظات الغروب الرائعة رفع الأذان أسامة..

    

 

وعن القلب حين يبغي السلامةْ
 

وجوابي أتى كنسج غمامةْ
 

ووضوحاً له بدون ملامةْ ؟؟
 

في زمانٍ تفيضُ منه الدمامةْ ؟؟
 

واضح السؤل قائلاً لي :علامهْ ؟
 

قف وسائل عمن يريد السلامةْ
 

واحدٍ ...اسمعوا أذان أسامةِ

ساءلتني عن الأسى والسآمة


ساءلتني  فكان للسؤل عُسرٌ


أيُّ شيءٍ تبغين أبدي جلاءاً


أيُّ حسنٍ تبغين وصفاً دقيقاً


فرمتني بنظرة بان منها


أيها الشاعر المُجِدُ بسيرٍ


وإلى الناس كلهم قل بصوتٍ