أنامل الحب

         

 

يا ليتَ شعري متى يبدأنَ مشواري
 

الفقرُ يا صاحبي قد عضَّ أظفاري
 

من صاحب باتَ يطفي شعلة النارِ
 

على المسيرِ ولو في وسطِ إعصارِ
 

ولو يصادفــــها ، عاكستُ تيـــاري

 

أناملُ الحُبِّ نامت فوقَ أشعاري


أناملٌ ما يزال الجوعُ ينهشها


يا أيُّها القمرُ الساري أرقتُ فما


في داخلي أملٌ يحدو بقافلةٍ


لكنَّه لم يصــــــــــادف همة ً
سطعتْ