|
اللحن الحزين
|
|
تمتمات الشفاهِ بعدَ رحيلكم .. أضحتْ حزينة لمْ تعُدْ تمضغُ إلاّ الصبرَ.. في دُنيا الأسى.. إلاّ السكينة وهمومي حرّقتْ أهدابَ عيني .. والعيون فإلامَ أصطفي همَّاً .. وأجعلهُ إزائي يا عروس الحبِّ.. يا أسطورة العشق القديمة يا ملاكا طائراً .. ملّ السفينة لتغادر ؟ لا تسر ؟ رفقا.. فقلبي لا يريد الطيران .. فهو في حوزَتِكم لا تصعدوا.. في أعالي الهجر .. في وسط الزمان؟ فأنا أُصلى بخوفٍ وهو يصلى بإكتئاب حُلُمي ضاعَ بدنياً لم تُقدّر.. أبداً حُلم البطل!! لم تكُن إلاّ عراقيلاً بدربي.. بالمهماتِ التي لا يرتضى فيها البدلْ أُمنياتي لا تقولي لك منها.. أيها الشاعرُ كِفْلُ فأنا مازلتُ ألهو.. والهوى مدٌ وجزرُ.. ربما يغمدُ هذا الشبحُ الجاثمُ في الأحشاءِ نـــــَصَلُ اشتهي.. آهِ لو تدرينَ ماذا أشتهي.. عند ذكرِ الملحمة أشتهي موتاً على ساقِ الجهادْ أشتهي أن أرتقي.. نحو جناتِ المعاد أشتهي في مجلسِ الأُنسِ هناكْ أن أُلاقي الأنبياء.. فأنا إن مُتُّ قتلاً في ميادين الفضيلة فأشهدي يا بنت قلبي يا جميلة أنني قدْ فُزتُ بالرضوان من ربِّ العباد لا تقولي كــاذبٌ أَخَذتُه العصبيّة وعلتْ على صيحاتِهِ بعضُ شئونِ العاطفيّــة أو تقولي غادرٌ.. يبغي إجتلابْ المدحِ في دُنيا الشتائمْ فأنا يا غادتي منذُ وجدتُ العيشَ.. عيشٌ كالمآتـــمْ كلُ يومٍ أملٌ يخبو وتعلونا المآثـــمْ كلُ صبحٍ مورقٍ يبستْ أوراقُه عند المغيبْ.. لمْ نسخرهُ إلى الأخرى غنائــمْ إيهِ يا فاتنتي لو تنفذينْ وسطْ أعماقِ الطعينْ وسط قلبي ؟!! لرأيتِ لهباً .. يحرقُ حتى الثلجَ.. والصخرَ المتــيــن لعلمتي أن ما ألقيهِ حقاً.. ليسَ فيه ما يـشــينْ حُلمي الفردوسُ .. إن شئتِ بقاءاً.. فأنا لستُ بمكسوفِ الجبين حينما تأبينَ إلاّ نُفرةً.. فأذهبي عنّي.. فأنتي جُدُرٌ.. وأنا فيها سجين آه لو يسمعُ صوتٌ للطعين آهِ لو تجدي.... وتسمعهُا السنــين.
|