|
أم أنَّ غاية
ما تروم
بعيدا
أحدٍ فكيف
تُشيمهنّ
جحودا
وبنيتُ من
حزني عليكَ
سدودا
وخفضتها فغدت
تحبُّ صعيدا
والموج
يرسمني فجئتُ
طريدا
لا أستقِرُّ
فقد مللتُ
ركودا
أبغي لنفسي
دائماً
تجديدا
فعروقُ جسمي
تستحثُ وريدا
صبرٌ جميلٌ
أمتطيهِ
شديدا
حذرَ السقوطِ
فقدْ ظللتُ
وحيدا
في كلِّ
أعمالي غدوتُ
بديدا
وغدوتُ
أتبعهم فعزَّ
صعودا
تفنى ويبقى
خيرهنَّ
وجودا
صدقٌ ، ويبقى
أن تجيء
ردودا |
|
آاللهِ هل حقي عليكَ
صدودا ؟
كلُّ القوافي أرسلتَ
لك دون ما
قوّضتُ أشعاري وصغتُ
قلائدي
ورفعتُ آمالي ففارَ
هلاكها
وركبتُ فوق شراع حزني
هائماً
أنا دائم الترحالِ
وسط مشاعري
وعشقتُ كلَّ مجددٍ
فكأنني
وأتيتكم والقلب ينبضُ
حبكمْ
وجميعُ ما أرجوه وسط
مصائبي
ورفيق روحٍ اصطفيه
مسانداً
ما حيلتي إن كنتُ
قاصر همةٍ
السائرون إلى العلا
قد أسرعوا
والنفسُ غايتها لذاذة
ساعةٍ
هذي قصائدنا يزينُ
رسومها |