حلقةٍ من ظلام

        

أيا قلَمي وبالذكرى
وأنتَ بحملِنا أدرى
ولبستْ تسلمُ اليُسرى
وزهري لمْ يَجدْ عِطْرا
ولا قمراً ولا بدرا
ظلامٌ لم  يجدْ فجرا
وجِسمُ إباءِنا يعرى
حينَ أضعتموا  المسرى
وأُخرى   حظَّهم   صِفرا
ومطرودٌ رقى صخْرا
بأنغامٍ رأتْ
(خمرَا)
غِنىً قدْ يورثُ الفقرا
يحاولُ أن يرى شطرا
شِفاعاً تطلبُ الوتِرا
ونطمعُ أن نرى نصرا
ومن مِنَّأ يرى البشرى !؟
تُهدَّمُ بيتنا قهرَا
فلن يودي بنا النحرا
لأن نستثمرَ العُمرا
ونطلقُ عالمَ الأسرى
نُعلي في الدُّنى البُشرى

 

سموقاً جِئتُ بالبشرى
وجئتُكَ حاملاً حُزناً
يميني تشتكي منكمْ
همومي أسقطتْ ورقي
وليلي لمْ يجدْ نجماً
نهاري مالهُ شمسٌ
أأسلو وسطَ مُعتركٍ
أأسلو لا  وربِّ البيتِ
شعوباً رِزقُها رغداُ
فمتروكٌ  ومطعونٌ
سلامٌ ؟؟ ضيَّعوا بلدي
وأموالٌ مُبذرةٌ
وإعلامٌ يُخدِّرنُا
رياضةُ قومنا اضحتْ
أنرجو أنَّ نرى عِزَّاً
ونحنُ ننامُ في ذلٍ
معاولُ هَدمَهمْ أضحتْ
إذا كُنَّا كأنعامٍ
ولن يظطرَنا ظلمٌ
وننصرُ دينَ خالقنِا
ونرقى في سماءِ العِزِّ