|
عذراً |
|
عذراً رفيق الدرب عذراً مزهرا عذراً إذا أكثرتُ قولي المنكرا عذراً ومثلك عاذري ولوْ أنني أخطأت عشراً كان حلمك أكثرا ماذا يضيركُ أن تعالج خاطري ؟ وتعيذني بالله أن أتقهقرا وتلمَّ شعثَ القلب وهو مُفرّقٌ في حبكم وترشَّ فيه العنبرا وتقولَ للعين التي سهرت جوىً نامي ، فدمعكِ صار عني كوثرا وتمدَّ للرحمن كفّك سائلاً ستْرَ العيوب فإن ربك أقدرا وتجيءَ نحوي باسماً متهللاً وتقول للعلياءِ هيّا نعبرا وتعيدَ للشخص الذي يشقى بكمْ كلفاً بشاشته وجفناً أُسهِرا قد سار في ظُلمِ الهوى أنت الذي أقحمته في دربه فتعثرا أنت الذي جرأته ورميتهُ في قعره فعلامَ تسحب مئزرا وعلام تمضي عنه وهو أسيركم وتصدَّ عنه وفي هواك تحيرا قد كان أحرى أن تسير مطأطأً وتعيش في دنياك عيشاً أغبرا وُضعَ العذابُ مع الهوى أنّى مضى فيه الفتى فبجانبيهِ تَسَعُّرا حظُّ المحبِّ مدامع يسلو بها إن طال نوم حبيبه وتأخرا حظُّ المحبِّ وساوسٌ ومفادها وأدُ الهوى في مهده مهما جرى سل عن حياتي ، عن شئوني كلها سلني فعندي عن سؤالك دفترا كلمات صبٍ لو وعت آذان منْ صيغت له الأشعار صار مفكرا عذراً إذا أخطأت أنت فإننا متقاربينِ ولو تباعدت القرى عذراً فظلي بات يثقل عندكم عذراً.. فعهدٌ أنني لن أكثرا |